available languages: english August 29, 2019

تعزيز مشاركة الشباب في السياسة

انتخاب مجلس شبابي في اتحاد بلديات جبل الشيخ تشجيعاً لمشاركة الشباب في الحكم المحلّي

 

أعلن اتحاد بلديات جبل الشيخ في قضاء راشيا الواقع في سهل البقاع اللبناني، تشكيلَ مجلسه الشبابي الجديد، في 17 آب/أغسطس 2019، بعد انتخاباتٍ اقترع فيها 120 شاباً وشابة.

وقد نظّم الاتحاد الانتخابات بعد صياغة قانون انتخابي يمنح شباب المنطقة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و21 عاماً، الحقَّ في انتخاب مجلس شبابي لولايةٍ مدّتها ثلاث سنوات.

يأتي هذا النشاط من ضمن الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية من أجل زيادة وعي المواطنين والمواطنات لدور السلطات المحلية في لبنان، وتحسين فهم الشباب للعملية الانتخابية، وكيفية ممارسة حقوقهم السياسية.

الصورة 1: مرشّحون وناشطون من قائمة “سوا منقدر” الشبابية في اتحاد بلديات جبل الشيخ، راشيا، 17 آب/أغسطس 2019.

اعتمد القانون الانتخابي الخاص بجبل الشيخ نظام التمثيل النسبيّ بالقائمة الانتخابية، فاستخدم الاقتراع الإلكتروني للحدّ من الأصوات المُلغاة، وفرض على كلّ ناخب أن يختار مرشّحاً ومرشّحةً من قائمته المفضّلة، حِرصاً على أن يكون خمسون في المئة من أعضاء المجلس المُنتخَبين من النساء.

وقد تنافست قائمتان على 14 مقعداً في المجلس الشبابي، فاز بتسعة منها مرشّحو “سوا منقدر”، في حين فاز مرّشحو “قبل ما نفلّ” بخمسة مقاعد فقط.

هذا المجلس الشبابي المُنتخَب سيشارك بانتظامٍ في اجتماعات مجلس الاتحاد، ويحصل على ميزانيةٍ مُخصَّصةٍ للأنشطة والمشاريع المحلية، علماً بأن رئيس الاتحاد، الشيخ صالح أبو منصور، أعرب عن التزامه بمناقشة كلّ مشروعٍ يؤيّده المجلسُ الشبابي في جلسات مجلس الاتحاد.

الصورة 2: مرشّحو المجلس الشبابي، وناشطوه، ومراقبوه، ومنظّموه في اتحاد بلديات جبل الشيخ، راشيا، 17 آب/أغسطس 2019.

كانت المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية قد قامت قبل اليوم الانتخابي بسلسلة تدريبات مع المرشّحين والناخبين الشباب حول عدد من المواضيعَ من بينها القوانينُ الانتخابية والبلدية، وطرقُ القيام بالحملات الانتخابية، والمهاراتُ القيادية، كما ساعدت المرشّحين في عرض ولايتهم، والتناقش مع الناخبين والهيئات المجتمع المحلي. وقد روّجت الآنسة ليا ريشاني، المرشّحة على قائمة “سوا منقدر”، لحملتها الانتخابيّة بالقول: إننا “نحتاج إلى تغيير نظرة المجتمع إلى الشباب”، شارحةً كيف أن المجلس سيشكّل أرضيةً مشتركةً بين الشباب المُنتخَبين ومجلس الاتحاد، ويتيح للشباب تقديم الأفكار حول كيفية استخدام التمويل لدعم التنمية المحلية في المنطقة.

الصورة 3: المرشّحون والناشطون ينتظرون الناخبين في مركز الاقتراع، راشيا، 17 آب/أغسطس 2019.

أما الناخبة بشرى سعيد فقد عبّرت عن دعمها قائمةَ “قبل ما نفلّ” التي تركّز على مشاريع التنمية للمجتمع المحلّي بغية الحدّ من هجرة الشباب للمدينة، قائلةً إنها فرصةٌ لتقوية دورنا في تفعيل عمل مجلس الاتحاد. “ولا يهمّ مَن يفوز في النهاية بقدر ما يهمّ أن نتعاون ونعمل معاً من أجل إنماء راشيا”، معتبرةً أن كثافة الإقبال على الانتخابات تُثبت رغبة الشباب في المشاركة في العملية الديمقراطية، وكيف أن المجلس الشبابي يتيح لهم فرصة الإشراف على عمل الاتحاد ومساءلته بصورةٍ فعّالةٍ.

الصورة 4: مرشّحو ومرشّحات قائمة “قبل ما نفلّ” الشبابية في اتحاد بلديات جبل الشيخ، راشيا، 17 آب/أغسطس 2019.

الصورة 5: المندوبون والمراقبون يعملون معاً لفرز الأصوات بعد انتهاء الانتخابات، راشيا، 17 آب/أغسطس 2019.

 نحيلكم، في هذا السياق، إلى شريط فيديو  يُظهر تفاصيل سير العمليّة الانتخابيّة.

جاء هذا النشاط في إطار الحملة التي تقودها المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية في لبنان للتقريب بين المواطنين والحكومة، ونشرِ الوعي حول الأثر العمَلي للامركزية على التنمية المحلية في لبنان، مع اللفت إلى أن الحملة المذكورة هي جِزءٌ من مشروع “وضع اللامركزية على جدول الأعمال في لبنان”، الذي تموّله وزارة الخارجية الألمانية.